باستخدامك موقع شايف نت تكون موافق على سياسة الخصوصية الخاصة بالموقع
برج الاسد  23.7 - 22.8

برج الاسد - 23.7 ... 22.8

01.01.2020
توهبك الفرص الاستثنائية والأجواء العذبة، حتى ولو بدت الشؤون المهنية معقدة قليلاً، فإن الفلك يحمل إليك حلولاً ونتائج جيدة، خاصة إذا خططت لها واعتنيت بصياغتها بدون تسرع
02.01.2020
تعبر عن نفسك بطلاقة. يدعمك زملاء وأصدقاء، تتصرف بموهبة عالية. يعدك الزهرة بأوقات حالمة وحفلات رائعة، فتمارس سحرك على الجميع وتحلِق كنجم في محيطك
03.01.2020
تتاح لك الفرص الجيدة، إلاَّ أنها تصطدم في بعض الأحيان بظروف أخرى تعيق الاستفادة منها. قد تضطر إلى التنازل في مكانٍ ما من أجل إحراز ربح في مكان آخر
04.01.2020
تتاح لك الفرص الجيدة، إلاَّ أنها تصطدم في بعض الأحيان بظروف أخرى تعيق الاستفادة منها. قد تضطر إلى التنازل في مكانٍ ما من أجل إحراز ربح في مكان آخر
04.01.2020
تخوض بعض المواضيع الفكرية والفلسفية، وتنخرط في بعض المجالات. تبحث عن الاستقرار، وبعد الخيبة تطل على أمل جديد
04.01.2020
كن حذراً جداً إذ إنّ هذه الفترة دقيقة جداً، قد تحمل إليك عراقيل أو شعوراً بالتراجع. تستاء من تصرّف بعض الموظفين والزملاء. يكون المزاج عكراً. تجنّب العشوائية في نقاشاتك وأعمالك
05.01.2020
نظم أعمالك ورتّب أوضاعك بهدوء وأناة. قد تعالج مسائل مالية وتطلق مشروعاً، وتأتيك المساعدات والدعم من قبل بعض القادرين
06.01.2020
تحتفل بمناسبة ، أو تفرح ببعض الأجواء المفيدة. تشارك بعض الجماعات أهواءهم أو رؤيتهم للأمور. يسود التفاهم على الأرجح بفضل حضورك وروحك المرحة
07.01.2020
قد تربح مالاً غير متوقع، وربما تجذب بعض المراجع النافذة إلى مشروعك. لكن كلما تقدمت خطوة إلى الأمام تراجعت عشرة إلى الوراء. متأسفة!
08.01.2020
تنشغلون في ضبط أموركم المالية المشتركة. من جهة ثمة فرصة لمكسب من شراكة او تعويض ولكن من جهة أخرى ثمة نفقات
09.01.2020
مازال العمل يشغل كل تفكيرك و اهتمامك. حاول ان تخرج من أجواء الكآبة التي تعيشها بعد فراقك عن الحبيب
10.01.2020
لا تدع ضغوطات العمل أن تجعلك تهمل صحتك انتبه أكثر إلى نفسك. حاول أن لا تتخذ إي قرار يتعلق بالارتباط
11.01.2020
يريد أحباؤك دعمك أيضًا في الوقت الحالي. إذا لم يكن هناك أحد في الصورة، ربما حان الوقت للبحث عن حبك الحقيقي. لقد انتهى وقت الكسل والتردد فطاقتك لا تعرف الحدود
12.01.2020
تتّكل على حدسك وتختار الناس حسب أحاسيسك. تهتم بعائدات مشتركة أو بأوضاع مالية. تطرح قضايا حياتية وفكرية وفلسفية، وتتداخل الشؤون العائلية بالأوضاع المالية وقد تولّد بعض الاحتكاكات
13.01.2020
اتكل على حدسك في الأعمال كما في العلاقات الإنسانية ، قد يحمل إليك هذا اليوم لقاءً حاراً وعناقاً وتقارباً شرط ألا تفرض شروطك على أحد
14.01.2020
قد يثار نزاعات وتتعرض لمواجهات مع جهات فاعلة أو مواقع النفوذ، ولو أن الدقة تميل إلى الإيجابيات. حافظ على دبلوماسية ولباقة ولا تتدخل في شؤون لا تعنيك. لا تتحمس حتى لا تندم
15.01.2020
عودة شريك عاطفي قديم للظهور في حياتك، فيعقّد لك الأجواء ويجعل ظروفك أكثر صعوبة. إلاَّ أن الأمر قد يكون عابراً ولا يترك آثاراً تُذكَر. أبتعد عن الفضائح!
16.01.2020
تبحث بأمور بعيدة عن الأنظار وتعبر عن أمنياتك وأحلامك لبعض الجهات. قد تلعب علاقتك ببعض المراجع النافذة دوراً في ازدهارك المادي
17.01.2020
توقع على شراكة جديدة أو تهتم بشريك ماضٍ أو تفتح سجالاً مع الزوج أو الحبيب أو بعض الرفاق التي تنتمي إليها. ربما تضطر إلى الحفاظ على وضع واتفاق حتى ولو كنت غير مقتنع مئة بالمئة
18.01.2020
تثار قضايا مهنية وصحية، ويطلب منك أن لا تتقاعس أمام مهمة وأن لا تتجاوب مع نزاعات يستفزها بعض العاملين
19.01.2020
تتلقى دعوة اجتماعية وتمارس جاذبيتك. يكون الحوار مفيداً. ترغب في التغيير وفي قلب بعض الأوضاع، تعيش بعض الأمنيات والأحلام
20.01.2020
توهبك الفرص الاستثنائية والأجواء العذبة، حتى ولو بدت الشؤون المهنية معقّدة قليلاً، فإن الفلك يحمل إليك حلولاً ونتائج جيدة، خاصة إذا خططت لها واعتنيت بصياغتها بدون تسرع
21.01.2020
صحتك تكون قوية جدا هذا اليوم خلافا للأيام السابقة إنما هذا لا يعني أن تبدد طاقتك في اتجاهات مختلفة
22.01.2020
أحذر التسرع في أطلاق الأحكام على الشريك يجب أن تأخذ بعين الاعتبار أن جوك الخاص ليس صافيا
23.01.2020
يطرأ هذا اليوم أمر مستجد يجعلك قلقا على بعض الزملاء المقربين منك
24.01.2020
يعلن عن دورة عاطفية مميزة جدا و يسود جو من الفرح العلاقة بالشريك الانسجام مجددا
25.01.2020
عليك أن تكون أكثر اتزانا لأن هنالك مسؤوليات جديدة ملقاة على عاتقك تتطلب منك المزيد من الجهد
26.01.2020
تعبر عن نفسك بطلاقة. يدعمك زملاء وأصدقاء، تتصرف بموهبة عالية. يعدك الزهرة بأوقات حالمة وحفلات رائعة، فتمارس سحرك على الجميع وتحلِق كنجم في محيطك
27.01.2020
تسود الرومانسية حياتك الآن، وقد يتبدل مصيرك بغفلة عين فتبتسم للدنيا وتشعر أنك مالكها